الصفحة الرئيسية  قضايا و حوادث

قضايا و حوادث على خلفيّة تصريحاتهِ بخصوص تنظيم داعش: جمعيّة تطالب مجلس القضاء بتتبّع راشد الغنّوشي

نشر في  27 أكتوبر 2016  (13:22)

 طالبت جمعيّة "فورزا" التونسيّة في بيانٍ أصدرتهُ يوم الأربعاء 26 أكتوبر الجاري المجلس الأعلى للقضاء بضرورة البتّ في التصريحات الأخيرة التي بدرت عن رئيس حركة النهضة راشد الغنّوشي بشأن تنظيم الدولة الإرهابيّة أو ما يُعرف بإسم «داعش»، مشيرةً إلى أنّهُ من غير المعقول السّكوت أمام ما إعتبرتهُ تبييضًا للإرهاب وتنعيمًا لجرائمهِ المرتكَبة، على حدّ وصفها.

وأفاد السينمائيّ سهيل بيّوض رئيس جمعيّة "فورزا" في حديثٍ مع الجمهوريّة بأنّ ما وردَ عن راشد الغنّوشي مؤخّرًا يُعتبرُ تمجيدًا للتنظيمات الإرهابيّة وتلميحًا بوجود داعمين لفكرها المتشدّد وأعمالها الإجراميّة في تونس، مضيفًا أنّ الغنّوشي وجّهَ بتلك التصريحات الخطيرة رسائلَ تحفيزيّة لأولئك الذين يبدون ولاءَهم وإنتسابهم لتنظيم داعش الذي يستهدف حِياض تونس وإستقرار شعبها، وفقَ تفسيره.

ودعا بيّوض المجلس الأعلى للقضاء إلى تحمّل مسؤوليّتهِ التاريخيّة وإثبات عدالتهِ عقب إنتخاب أعضائهِ في أجواءَ من الديمقراطية والنزاهة، مؤكّدًا أنّ المرحلة الدقيقة التي تعيش على وقعها تونس تتطلّب تظافر الجهود من أجل التصدّي لكلّ ما من شأنهِ أن يمسّ بحرمة البلاد ويستهدف مجتمعها ونمط عيشهِ المتّسم بالإقبال على الحياة ودفعِ مُنَغِّصاتها.

كما تابع محدّثنا بالقول، أنّ الحكومات التي تداولت على مقاليد السّلطة بعد الثورة لم تنجح في صياغة مقاربة إستراتيجيّة ناجعة تحدّ من تنامي ظاهرة الإرهاب لأنّها إفتقرت إلى الإرادة الحقيقيّة، لافتًا إلى الدّور الكبير الذي يجب أن تتقمّصهُ الدولة من خلال وضع الشباب في بؤرة عنايتها وإهتمامها حتّى لا يتمّ إستقطابهُ وجرّهُ إلى حيث ثقافة "الدَّعشنة" والتكفير؛ بحسْب إفادته.

ماهر العوني